مكة - صحيح البخاري - المسجد الحرام ١٤٤٤هـ (كتاب البيوع) من قول المصنف : باب شراء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالنسيئة ]
الأسئلة
الرقم
السؤال الأول: فضيلة الشيخ، هذا سائل يقول: إذا وكلت شخصاً لشراء سيارة لي وحددت نوعها ولونها وتركت له الخيار في بقية الأمور هل تصح هذه الوكالة ؟ وإذا كان يطلب مالاً لقاء تعبه هل يجوز أن أقول له ما نختلف ثم أعطيه ما يطيب خاطره أم لابد أن أحدد ؟ وما الحكم لو اختلفنا ولم يرضى بما حددته له ؟ أثابكم الله
1
السؤال الثاني: فضيلة الشيخ، تقول السائلة : زوجي كثيراً ما يقول لي إذا غضب أو حصل سوء تفاهم سأعدد ..ساتزوج عليكِ وكلما أراد أن يغضبني ويستفزني يقول لي ذلك حتى أصبحت أكره التعدد وأنا مؤمنة بشرع الله راضية بحكمه.. ما نصحيتكم لي وله جزاكم الله خيراً
2
السؤال الثالث : فضيلة الشيخ، هذا سائل يقول: وقع لي حادث بسيارتي وقد قدروا الخطأ على الطرف الثاني بنسبة ١٠٠٪ ثم قدروا إصلاح سيارتي بحدود المبلغ فأخذته ثم اشتريت قطع الغيار بنصف السعر وأصلحته بأقل القيمة التي قدروها هل يجوز لي أن آخذ المبلغ الزائد ؟ أثابكم الله